PRP للشعر: ماذا تقول الأدلة ومتى يصبح تسويقًا أكثر من علاج؟
البلازما الغنية بالصفائح ليست سحرًا ولا عديمة الفائدة. فائدتها تعتمد على التشخيص والبروتوكول والتوقعات الواقعية.
الشعر وفروة الرأس · 12 دقيقة · 22 أغسطس 2026
ما الذي تحاول PRP فعله؟
يُسحب الدم ويُفصل جزء غني بالصفائح ثم يُحقن في فروة الرأس. الفكرة هي استخدام عوامل نمو ومكونات من الدم لتحفيز البيئة حول البصيلة. لكن طريقة التحضير والتركيز وعدد الجلسات تختلف كثيرًا بين العيادات، وهذا أحد أسباب اختلاف النتائج بين الدراسات.
كلمة PRP لا تعني أن كل جهاز وكل بروتوكول يعطيان العلاج نفسه.
لمن قد تفيد أكثر؟
أفضل البيانات غالبًا تتعلق بالصلع الوراثي، خصوصًا عندما ما تزال البصيلات موجودة. لا توجد منطقية في توقع أن PRP تعيد بصيلة اختفت بسبب مرض ندبي متقدم أو تعالج سببًا هرمونيًا أو التهابيًا لم يُشخص.
- صلع وراثي مع بصيلات ما تزال حية.
- كعلاج مساعد لا كبديل تلقائي للعلاجات الأساسية.
- توقع تحسن بالكثافة أو السماكة لا استعادة كاملة.
كيف أقيم العيادة؟
إذا لم توجد إجابة على هذه الأسئلة وكان الحديث كله عن الخلايا الجذعية والنتائج المضمونة، فالمشكلة تسويقية.
- ما التشخيص قبل بدء الجلسات؟
- ما البروتوكول وعدد الجلسات وخطة الصيانة؟
- كيف تُقاس النتيجة بالصور أو القياسات؟
- ما البدائل ذات الدليل الأقوى لحالتي؟
متى أقول لا؟
إذا كان التساقط سببه مرض يحتاج علاجًا آخر، أو إذا لم توجد خطة تشخيصية، أو إذا طُلب منك شراء باقة طويلة قبل تحديد الاستجابة. القرار الأفضل هو تجربة لها هدف ومدة تقييم واضحة.
ادفع لخطة يمكن قياسها، لا لوعد مبهم بكثافة الشعر.
المراجع الطبية
المراجعة الطبية
كتب هذا الدليل وراجعه طبيًا د. يوسف أبوزرد (Dr. Yousef Abo Zarad)، اختصاصي جلدية وتناسلية حاصل على البورد الألماني.