فحص الشامة والخزعة الجلدية: من الدرموسكوب إلى النتيجة النسيجية

ليس كل شامة تحتاج استئصالًا، وليس كل آفة مشتبهة يمكن حسمها بالصورة. هذا الدليل يشرح متى تكفي المراقبة ومتى نحتاج خزعة وما الذي يجيب عنه المختبر.

الجراحة الجلدية · 8 دقائق · 9 سبتمبر 2026

الخطوة الأولى ليست الاستئصال

معظم الشامات لا تحتاج علاجًا. القرار يبدأ بالقصة: هل الآفة جديدة؟ هل تغيرت؟ هل تنزف أو تحك؟ ثم يأتي الفحص السريري ومقارنة شكلها ببقية الآفات على الجلد.

الدرموسكوب يضيف معلومات بصرية مهمة، لكنه جزء من التقييم وليس تقريرًا مخبريًا بحد ذاته.

متى تصبح الخزعة مهمة؟

إذا رأى طبيب الجلدية علامات تثير الشبهة فقد يأخذ خزعة من الجلد أو يزيل الآفة حسب شكلها ومكانها والسؤال التشخيصي. النسيج المأخوذ يرسل إلى المختبر لفحصه تحت المجهر.

نوع الخزعة ليس واحدًا لكل الحالات؛ اختيار التقنية يجب أن يخدم التشخيص ويأخذ في الاعتبار المكان والحجم والاشتباه السريري.

ماذا تخبرنا النتيجة النسيجية؟

النتيجة تبيّن طبيعة الخلايا والآفة، وإذا كان هناك سرطان فهي تحدد النوع وتفاصيل مهمة تساعد في اختيار الخطوة التالية. لذلك لا يُبنى قرار علاج آفة مشتبهة على صورة تجميلية فقط.

إذا كانت الآفة تتغير أو تنزف أو لا تلتئم، الأولوية للتشخيص لا لإزالتها تجميليًا بلا تقييم نسيجي مناسب.

المراجع الطبية

المراجعة الطبية

كتب هذا الدليل وراجعه طبيًا د. يوسف أبوزرد (Dr. Yousef Abo Zarad)، اختصاصي جلدية وتناسلية حاصل على البورد الألماني.

عن دكتور يوسف · سياسة التحرير والمراجعة الطبية